س .و .جالرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الشيطان فى بيتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جـــنـــه

مـديـر عـَــام
مـديـر عـَــام


انثى
مـسـاهـمـَـاتـك : 14122
سـنــك : 33
مـوقـعـَـك : ملتقى دريم
عـَـمـلـك : لا اعمل
هـوايـتـك : القراءة
سـجـلـت إمـتـى : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الشيطان فى بيتى   الأربعاء مايو 14, 2008 8:36 pm

--------------------------------------------------------------------------------

الشيطان فى بيتى




ارجو تثبيت الموضوع لانه فى غايه الاهمية

الشيطان فى بيتى نعم الشيطان يسكن فى بيتى وفى كل بيت على مدار 3 اشهر ويمكن يذيد كنت متابع سلسله من المقلات للكاتب الكبير عزت السعدنى فى الاهرام
وهذه المقلات شدتنى لأهميت الموضوع وارد ان نوضح للشباب وان تكون هذه المقلات نصح لهم من من يدخلو الشيطان فى بيتهم لا اتحدث كثيرا لكن هى بنا انا وانتم نتابع سلسله الشيطان فى بيتى وارجو منكم التفاعل والرد
حتي
نتمكن من هل نستفيد من الغير وخطائهم ام اننا على هذه النت لا فائدة ولا نستفيد وهو بلفعل شيطان يسكن فى بيوتنا وهو الكمبيوتر وغرف الدردشة

الحلقة (( 1 ))

هل نحن حقا نعيش فى آخر الزمان ؟
تسالنى سيدة فاضلة تخرجت على يديها أجيال من الشباب والشابات فى الجامعة.
قلت : علامات آخر الزمان وقرب قيام الساعة أصبحت تدق الأبواب الآن .. بعدأن تفشت الحروب وخربت الذمم وانطوت النفوس على الكذب والخداع وظهر الفساد فى البر والبحر وركب الباطل جواد الحمق وانطلق في طول الدنيا وعرضها وأصبح اللص والقاتل بطلين والراقصة مصلحة اجتماعية !
تقاطعنى : كل ها لم يرسل شعرة واحدة بيضاء الى رأسى .. ولكن الذى أشعله شيبا.. ما يجرى الآن من فضائح تزكم الأنوف وانحرافات وانهيار فى منظومة الأخلاق والدين و الأدب على شبكة النت التى دخلت الآن كل بيت من خلال بوابة الشيطان التى اسمها : (( الشات )) Chat ..التي تحولت الى جسر للعبور الى الخطيئة و الضلال والتحلل الخلقى و التمزق الشيطاني ... وكأن عفريتا من الجن قد ركبنا ويسوقنا أمامه عبر هذا الشات اللعين الذى يتكلم فيه كل الناس بحرية ودون خوف ..
قلت : يا سيدتي الانترنت هو مكتبة الدنيا .. هو العلم والمعرفة والفلسفة والدين والتاريخ والجغرافيا و الساسة والفن و الأدب والمال والاقتصاد .. وكل شيء يخطر على بالك أو لا يخطر تجده شبيك لبيك على الانترنت فكيف يتحول من منارة الى خرابه .. ومن معبد للعلم الى كباريه للانحراف وقله الأدب ؟
قالت : لقد حوال المنحرفون وأصحاب الخيال المريض والمعقدون نفسيا و الفارغون عاطفيا وعقلانيا .. هذا (( الشات )) الذى يتحدث فيه الجميع بحرية ودون خوف ويتبادلون فيه المنافع والمصالح ويتعلمون ويدرسون ويتكلمون ويفضفضون فى كل شيء .. دون خوف ودون مسائله.. الى كباريه – أى والله كباريه – للعلاقات المشبوهة والانحرافات واللعب على المكشوف !
تسألنى : هل تريد ان تقرأ كتاب (( الشات )) الأسود .. من الغلاف الى الغلاف ؟
قلت : هات ما عندك
قالت : البنات اللاتى فاتهن قطار الزواج – وعددهن الآن حسب آخر احصاء رسمى نحو 4 ملاين فتاة .. دخلن الى الشات للبحث عن عريس .. أى عريس .. فتكون النتيجة الوقوع فى راثن شباب منحرف يأخذون منهن مايريدون على الشات أولا .. ثم على الطبيعة بعد ذلك !
وشباب لاهم له إلا الدخول على مواقع الانحراف والجنس الصريح وما أكثرها على النت .. وأنت تعرف الباقى طبعا !
وهيا من الحلقة القادمة ندخل معا الى هذا النفق الذى يسما النت والشات !

يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــا
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جـــنـــه

مـديـر عـَــام
مـديـر عـَــام


انثى
مـسـاهـمـَـاتـك : 14122
سـنــك : 33
مـوقـعـَـك : ملتقى دريم
عـَـمـلـك : لا اعمل
هـوايـتـك : القراءة
سـجـلـت إمـتـى : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشيطان فى بيتى   الأربعاء مايو 14, 2008 8:38 pm

--------------------------------------------------------------------------------

الشيطان فى بيتى




الحلقة (( 2 ))

هذه الواقعة المثيرة لم تكتبها الصحف .. بعتبار أن ما تكتبه الصحف لابد أن يخرج من دفاتر محاضر الشرطة .. أويدخل إلى دهاليز المحاكم والأحكام .
لنتعرف على الواقعة أولا ثم ندردش أو نعقب أو نمتنع عن الكلام .. أو حتى لا نقع من طولنا ..
جرس المحمول يصرخ بلا هوادة .. صاحبة المحمول وهى طبيبة شابة فى مستشفى خمس نجوم مشغولة بزحام وسط العاصمة .. تفتح حقيبتها وتخرج الموبايل بضيق وترد : أيوه .. مين ؟
على الخط الآخر يجىء صوت صديقتها وحبيبة عمرها ألفت – وليس هذا اسمها – الحقينى يانوال – أنا رايحة فى مصيبة سودة .. ومافيش غيرك ينقذنى !
نوال : مصيبة ايه كفا الله الشر ؟!
ألفت : جوزى يا حبيبتى اكتشف اننى على علاقة بواحد تانى .. رجل تانى غيره عرفته عن طريق الهباب اللى اسمه الشات فى الانترنت .. ما أنت عارفة الحكاية كلها .. أنا قلت لك قبل كده كتير !
نوال : أنا موش سبق وقلت لك ابعدى عن السكة الزفتة دى .. آدى النتيجة .
ألفت : أنا با كلمك دلوقتى بعد ما سبت البيت .. وأنا رايحة أقبل الرجل ده أشوف لى حل معاه .. هو عاوزنى أسافر معاه حتة كدة لسه حايقوللى عليها .. يا حبيبتى ما فيش فايدة .. هو ده الحل اللىانتهينا إليه .. هو وعدنى نتجوز على طول بعد حصولى على الطلاق .
نوال : طلاق ايه وهباب ايه .. اعقلى يا ألفت وبلاش تخربي بيتك بايدكي !
ألفت : أنا خلاص طهقت وفاض بى .. ده ضربنى وبهدلنى حتى قدام زمايلى فى الشغل .. وبيقوللى كلام ما يقولوش معلم لمراته فى حوش بردق .. أنا دلوقتى رايحة أقابل الراجل اللى أنا حبيته عن طريق الهباب اللى اسمه الشات .. وما أقدرش استغنى عنه .. المهم نتفاهم الأول وبعدين يحصل اللى يحصل !
نوال : وجوزك فين دلوقتى ؟!
ألفت : ساب البيت وهددنى بورقة الطلاق وقاللى انه حيقدم للمحكمة كل المكالمات والحوارت والسهرات اللى على النت مع الراجل اللى أنا حبيته !
نوال : اعقلى يا ألفت وبطلى شغل الجنان بتاعك ده .. فيه راجل فى الدنيا يستاهل ان الواحدة تسيب جوزها ومعاها ولدين منه .. وتروح تجرى ورا راجل يادوب عرفته عن طريق الدردشة على الشات .. انتى اتجننتى أكيد !
ألفت : شوفى أنا حأعدى عليكى فى المستشفى بعربيتى .. أخدك ونروح نشوف الرجل اللى أنا بحبه ده ومستنينى دلوقتى فى الريسيبشن بتاع لوكاندة .. ما انتى عارفاها اللى فى أول طريق اسكندرية الصحراوى .. تعالى معايا .. لأن أنا خايفة أروح لوحدى ..
نوال : أنا حاوافق بس .. عشان اشوفك وأرجعلك مخك الفساكونيا ده .. وأشوف الراجل اللى عاوز يخرب بيتك ويخطفك من جوزك وولادك .. شكله ايه وصفته ايه !
ألفت : دى أول مرة حاشوفه . ورانى صورته على النت .. زى القمر ياختى طول بعرض .. شعر اشقر .. عينين قطط . وعنده شركة كبيرة .. ودخله فوق الخمسين ألف كل شهر !
نوال : واسمه ايه ؟
ألفت اسمه فايز ..
نوال ضاحكة : زى اسم جوزى .. يكونش هو .. ده هم يضحك وهم يبكى .. تعلى ياستى .. أنا كان ايه ذنبى بس فى المرمطة دى على صباحية ربنا .
........................................
.......................................
ننتقل سريعا إلى المشهد الثانى فى هذه الواقعة التى لم تدخل اقسام الشرطة .. وان كانت – كما سترون وتعرفون – سوف تأخذ طريقها حتما إلى دهاليز المحاكم :
نوال : تستقبل صديقتها (( الروح بالروح )) فى ود وقبلاب .. وان كان دماغها أصبحت – كما يقول المثل البلدى – (( يودى ويجيب.. ويجيب ويودى )) .. وتحرك الفأر فى صدرها كثيرا .. ياداهية دقى لحسن يكون فايزده هو جوزها صحيح .. الاسم والشكل والشعر .. فاضل ايه تانى .. ده حتى خرج الصبح بدرى وقال انه مسافر بالطيارة شرم الشيخ عشان صفقة جديدة وهيغيب يومين .. فهو رجل أعمال وعنده شركة كبيرة والفلوس بيلعب بيها لعب .. ياستى بلا افكار وحشة جوزك مافيش فيه .. صحيح هو مالوش لعبة إلا الكمبيوتر وشبكة النت بيسهر قدمها ليالى .. لكن ما يضرش .. أنا ما شفتش عليه حاجة كده واللاكده .. اثبتى يابت يا نوال !
وصلت الصديقتان الروح بالروح إلى الفندق إياه .. الدنيا هيصة وزيطة وفوج سياحى ايطالى يملأ الريسيبشن ضو ضاء ومرحا وزعيقا , كما هى عادة اخواننا الطليان .
نوال تسئأل ألفت : انتى عارفاه ..
الفت : قاللى انه لا بس ببدلة سبور كاجوال زرقاء .. وقميص أبيض مفتوح وحذاء رياضى أبيض فى أزرق .. أنا عارفة شكله من الصور .. هو يشبه جوزك شوية َ!
الفأر الشكاك بدأ يقفز فى صدر نوال .. ده حتى اللبس هو هو .. يا خبر !
ولأن المشهد كله يوحى بأن بطل الرواية المؤلمة هو فايز زوج الصديقة الروح بالروح .. فقد تسمرت نول فى مكانها وهى تشاهد صديقتها تجرى الى زوجها الواقف فى أحد الأركان .. ورحا يتبادلان العناق أمام عيتيها .. وكلام لم تسمعه نوال .. والأفضل لها ألاتسمعه !
لن أحكى لكم تفصيل المشهد المثير للعجب فى زمن الانحراف والانفلات باسم المدنية والتحضر .. خناقة وشتائم من نار وحالات اغماء .. وتقطيع هدوم وصوات وخناقات وفرجة أمام الخواجات !
الاغماء هنا للصديقتين .. عشرة سنين وأشواق وحنين .. واحدة تركت زوجها وولديها من اجل رجل مخادع غرر بها عبر هباب البرك اللى اسمه الشات .. هو زوج أعز صديقاتها .. وهى لا تعرف !
والسبب هذه الشبكة العنكبوتية اللعينة التى اسمها (( النت )) وبوابة الشيطان التى اسمها (( الشات )) !
"" نهاية الواقعة : مأساة وجرجرة الى الأقسام وشحططة فى المحاكم .. وضياع أسرتين وطفلين وخصام امرأتين كانتا فى يوم من الأيام أعز صديقتين !
أغرب ما فى الواقعة انه فى تحقيقات الشرطة و النيابة وأمام حضرة القاضى .. نفت الزوجة المصونة أنها كانت تعرف ان من تحدثه وتسهر معه بالساعات أمام النت فى موقع الشات هو زوج أعز صديقاتها ..
ونفى الزوج الألعبان انه كان يعرف أن من أحبها وعشقها ولعب بعقلها وتلاعب بقلبها هى أعز صديقة لزوجته المصونة التى لم تراع حرمة بيت وشرف زوج وأمانة طفلين جنت عليهم .. زغب الحواصل لا ماء ولا شجر .. كما يقول الشاعر !
مزلنا نسير فى النفق المظلم نفق الشيطان وهوه الشات والنت

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جـــنـــه

مـديـر عـَــام
مـديـر عـَــام


انثى
مـسـاهـمـَـاتـك : 14122
سـنــك : 33
مـوقـعـَـك : ملتقى دريم
عـَـمـلـك : لا اعمل
هـوايـتـك : القراءة
سـجـلـت إمـتـى : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشيطان فى بيتى   الأربعاء مايو 14, 2008 8:42 pm

الحلقة (( 3 ))


حكاية لها العجب !




وهذه الواقعة أغرب ما فيها أنها لم تكن برغم غربتها حديث الصحافة كلها .. وان كانت قد تسللت إلى أقسام الشرطة بتحقيق طويل من حضرة الضابط المفتش وعرفت طريقها إلى التخشيبة لتبات ليلة بطولها لتعرض فى الصباح على حضرة وكيل النيابة المحترم ..
تعارفا عن طريقهذا الملعون الذى اسمه (( الشات )) .. شاب مصرى ناجح فى عمله .. وفتاة من دولة عربية شقيقة .. رحا يتحدثان ويتسكعان ويتصارعان ويتعاركان ويتصالحان .. كل على موقعه فى الشات .. حتى وقعا لشوشتهما فى المدعوق اللى اسمه الحب .. واتفقا على أن يكون كل منهما للآخر .. لم يتصور أى واحد منهما انه سيفترق عن رفيقه .. إلابالصعود إلى الرفيق الأعلى .
وفى فجر ليلة ممطرة من أيام خريف بارد .. استيقظ صاحبنا على صوت الهاتف : آلو .. مين .. أنا فاطمة – وليس هذا اسمها – أنا بأكلمك من المطار ..
يسألها وهو يغالب النوم : مطار ايه ؟
قالت : مطار القاهرة يا حبيبي .. أنا طالعة على الفندق .. حضر المأذون يا حبيبي عااليل .. عشان أنا جايه أتجوزك !
لا يعرف محسن – وليس هذا اسمه – أيفرح أم يقلق .. هاهى حبيبة القلب بشحمها ولحمها وكيانها كله وليس مجرد صورة على النت .. قد جاءته طائعة مختارة لكى يلتقيا فى عش زوجية دافىء .
لم يسالها هل أهلها قلوا نعم على هذه الزيجة الشاتية نسبة إلى الملعون الشات .. أم هى جاءت بقدميها وبارادتها الحرة ضاربة عرض الحائط بالتقاليد والعادات العربية فى بلدها الأكثر تحررا من كل بلدان الخليج العربى ؟
كانت هناك معارضة قوية من جانب اهله لهذه الزواجة الكمبيوترية .. حتى ان أمه قالت له : معقولة يا محسن .. تتجوز حتة بنت نازلالك بالباراشوت من جهاز كمبيوتر !
ولكن لباقة وكياسة وذكاء الشابة العربية الخارق للعادة + ثقافتها العالية + أموالها وحساباتها و (( فيزات كروتها )) فتحوا أمامها الضوء الأخضر إلى قلب العائلة .. كما سبق أن فتحت وغزت واستقرت فى قلب زينة شباب العائلة المدعو محسن ..
وأقيم فرح هائل فى فندق خمس نجوم على النيل والتكلفة كلها على حساب العروس .. وجاءت أمها واختها وخالتها بالطائرة الخاصة وعدن بالطائرة نفسها فى الصباح .. ولم يحضر أبوها أو أى أحد من اخوتها .. لرفضهم زواج ابنتهم بهذه الطريقة الشيطانية .
وعاش الشاب المصرى مع فتاتنا العربية سنوات جميلة .. أنجبا خلالها ثلاثة اطفال مثل براعم الزهور التى تزداد جمالها يوما بعد يوم بعد أن تتفتح وتكشف عن أرواقها الندية .. كانت الزوجة تسافر إلى بلدها وحدها وتترك أطفالها فى رعايته ورعاية أمه وأخته الطبيبة .. فى كل سنة ثللاث مرات .. ومرة إلى عاصمة أوروبية للشراء والتسوق , ومرة إلى أمريكا للغرض نفسه .. وكانت فى كل مرات سفرها تتركه مع أطفالهما .. وتعود محملة بالأشواق والمشتريات والهدايا .
لم يكن فيها أى عيب .. إلا عيب واحد هو إدمانها الدخول من بوابة الشيطان اللى اسمها الشات .. تقضى وحدها أمامه ساعات طويلة بالليل أو حتى بالنهار !
وفى مرة سافرت .. ولكنها لم تعد ..
غابت طويلا .. انتظرها .. وانتظرها أطفالها ولكنها لم تعد .. كأن الأرض انشقت وابلعتها .. أو كأنها دخان طار فى الهواء!
بحث عنها فى كل مكان .. طار الى بلدها .. قالوا له : لم نرها منذشهور .. سأل كل الأصدقاء والمعرف وسفارة بلدها فى القاهرة .. وحتى كل الأصدقاء والمعارف وسفارة بلدها فى القاهرة .. وحتى شفارات بلدها فى العواصم الأوروبية والأمريكية .. ولا حياة لمن تنادى !
وسلم أمره الله .. ومضى يربى أطفاله فى حضانة أمه واخته الطبيبة التى لم تتزوج بعد والتى أصبحت أما بديلة للصغار .
ومضت ثلاث سنوات وقرون ..
وشاء القدر أن يضرب ضربته القاصمة ليكتب كلمة النهاية فى هذه الرواية التى لم يكتبها قصاص أو كاتب سيناريو بارع .
سافر إلى شرم الشيخ فى رحلة عمل .. بات ليلته فى احدى القرى الهاى .. فى الصباح ذهب ليدفع ثمن إقامته بلفيزا كارت .. تعطلت خطوط الاتصال مع البنك فى القاهرة .. لم يكن معه من الجنيهات ما يكفى للسداد .. قالوا له : اذهب إلى صاحبة القرية .. طرق بابها .. قالت : ادخل .. ليجدها على المكتب البيضاوى أمامه .. زوجته التى غابت عنه ثلاث سنوات كاملة بشحمها ولحمها ولكنتها العربية !
وصرخت وصرخ هو .. وأغمى عليها وتمالك هو نفسه .. وقل لأمه لا له إلا الله التى تجمعت فى المكتب البيضاوى على الصراخ والزعيق : يا علم دى مراتى !
صوت صراخ من خلفه : مراتك .. أمال أنا أبقى مين ؟
الصوت كان لزوجها .. شريكها فى القرية ووالد طفلتهما التى لم تتعد العام ونصف العام !
بقية مناظر المشهد المثير معروفة .. خناق وضرب ورزع وصوات وتقطيع هدوم أمام اللى مايشترى يتفرج كما يقول المثل البلدي + محضر تحقيق بمعرفة حضرة الضابط المفتش فى قسم الشرطة + تحقيق آخر بمعرفة حضرة وكيل النيابة المحترم + قضية الجمع بين زوجين + قضية نسب الطفلة الجديدة للزوج الجديد أم القديم التى مازالت الزوجة على ذمته !
يعنى الست لا سافرت برة ولا حاجة .. سافرت بس جوه مصر .. إلى شرم الشيخ لتقيم بفلوسها قرية سياحية وتتزوج ..
لم لا من شريكها المصرى وهو أيضا شاب ناجح .. شهادة وشباب ووجاهة وفلوس .. والست المصونة تعرفت عليه عن طريق الملعون الذى اسمه الشات .. كما سبق وتعرفت على زوجها الأول ..
ولا أحد يدرى كم تعرفت على شباب وكم تزوجت وكم أنجبت وكم هربت ؟
والحق يابوليس .. واشتغلى يا نيابة .. واسترزقوا يا محامين !
وادعوا بطول العمر ودوام الحال لخراب البيوت العمرانة اللى اسمه (( الشات )) !!
وما زلنا فى النفق المظلم نفق الشيطان النت والشات وما زل كاتبى عزت السعدنى يروى ويحكى لنا حكيات ورويات يندى لها جبين الانسان

يـــــــــــــــــــــــــتا بــــــــــــــــــــــــــــــع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جـــنـــه

مـديـر عـَــام
مـديـر عـَــام


انثى
مـسـاهـمـَـاتـك : 14122
سـنــك : 33
مـوقـعـَـك : ملتقى دريم
عـَـمـلـك : لا اعمل
هـوايـتـك : القراءة
سـجـلـت إمـتـى : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشيطان فى بيتى   الأربعاء مايو 14, 2008 8:42 pm

[b]--------------------------------------------------------------------------------

الحلقة (( 4))



.. وحكايات يشيب لها الولدان !

صاحبتنا هنا فتاة فى ربيع العمر .. بريئة مثل برعم وردة بيضاء لم يتفتح بعد .. تخرجت فى الجامعة .. وفي انتظار الوظيفة أو العريس أيهما أقرب .. ولكي تقتل أوقات فراغها وحسب نصيحة صديقة مقربة منها .. راحت تلعب على مفاتيح الكمبيوتر وتدخل إلى شبكة ألنت ومنها إلى مواقع الشات الذي يجمع الذئاب والنمور والثعالب من الرجال .. والثعابين والحيات من جنس النساء .. وراحت تدردش وتتحدث .. حتى تعرفت على شاب (( روش )) لعب بقلبها واستولى على عقلها .. أحبته والتقت به خارج الكمبيوتر .. حتى وصل الأمر بينهما إلى لقاء فى بيت مشبوه .. كبس عليه بوليس الآداب فى ليلة عاصفة .. ودخلت فى سين وجيم وأصبح لها وهى من عائلة محترمة جدا .. ملف فى الآداب !

وهنا موظف كبير راح يراسل سيدة عبر الشات من مكتبه ويتحدث معها حتى فى أدق أسرار حياتها .. وأحبها وتأكد انها تحبه .. وأنها مستعدة للتخلي عن كل شئ من أجله .. زوجها وأولادها .. وفى ليلة طلب منها أن تكشف له عن صورتها .. وكانت المفاجأة أنها زوجته !
وكان الطلاق والفراق وخراب بيته الذي هو فى الوقت نفسه بيتها !

وهنا محاسب باحدى شركات الطيران .. راح يلهو ويلعب بكمبيوتر الشركة فى أثناء ورديته .. بانتحال شخصية زوجة صديق له .. وضع صورها وكل بياناتها وتلفوناتها وعنوانها داخل موقع إباحى .. باعتبارها امرأة للمتعة لمن يريد .. وكانت فضيحة لها بجلاجل .. وكادت تخرج من بيت زوجها مطرودة ملعونة وفى يدها ورقة الطلاق .. لولا يقظة رجال المباحث الذين توصلوا إلى الفاعل المجنون !

هل تريدون مذيد من قصص الهم وحكيات الغم الالكترونية التي يكتب فصولها ويخرجها الملعون اللى اسمه (( الشات ))؟
واترك سؤل اخر
مرائيكم دام فضلكم فيما رأيتم من حكيات الشيطان؟
هل بالفعل ألنت والشات هوة الشيطان الذي دخل بيوتنا دون وعى مننا أم أننا الذين نوجه هذا الجهاز أما ملكه أو شيطانه ؟
منتظر التفاعل مع الموضوع حتى نكمل المسيرة وباقي الحلقات لا نريد أن نكتب فقط بل نريد التفاعل وإذا ما أحسست أن لا يوجد تفعل في الموضوع أسف يبقى ألتو أحسن ونوفر مجهود بحث وقراءة واستطلع وكتابه ونفعل أشياء أخرا نفيد منه ونستفيد
مذلنا في نفق مظلم وطريق الشيطان النت والشات



منقول من منتديات صوت النوبة
[/b]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الشيطان فى بيتى   الأحد مايو 18, 2008 11:48 am

:مشكووور:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيطان فى بيتى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقيات دريم العامة :: الملتقي العام الشامل-
انتقل الى: