س .و .جالرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اختيار الشريك غايه ولا وسيله.....................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Hussein

مـُـشـرف
مـُـشـرف


ذكر
مـسـاهـمـَـاتـك : 1491
سـنــك : 27
هـوايـتـك : Future
سـجـلـت إمـتـى : 26/09/2007

مُساهمةموضوع: اختيار الشريك غايه ولا وسيله.....................   الأربعاء أكتوبر 03, 2007 1:21 am

اختيار الشريك غايه ولا وسيله..........................






اختيار شريك الحياة ومواصفاته هو الموضوع الأبرز الذي يشغل تفكير الجميع بنات وأولاد، والحقيقة أن هناك من يركز فقط على الصفات الشكلية .
وحيث إني هابتدي أطلع على المسرح وهابدأ تمثيل دور خبير ومستشار العلاقات العاطفية والمشاكل الكيوبيدية فثانية واحدة أجيب الميكروفون.. معايا تسأ تسأ تسأ 2، 4، 6 ،8، الله، الله.. أوكيه استاند باي.. فركش بقى نبتدي.. "كتير جدا منا بيقفوا قدام اللي هيرتبطوا بيهم وبيكونوا خايفين جدا ياخدوا الخطوة دي على اعتبار إنها خطوة هتؤثر على المستقبل يا فل يا لفت –شامم الفرق- وبصراحة موضوع الاختيار ده أمر مهم جدا فعلا وله معايير وأسس ثابتة لازم ناخد بيها.
وفي نفس الوقت لازم نعرف إن الاختيار في حد ذاته وسيلة وليس غاية، يعني ممكن حضرتك تختار بنت فيها كل المواصفات القياسية؛ جميلة وذكية ومهذبة ومخلصة ومحبة واجتماعية لكنك في النهاية قد لا تستطيع التأقلم معاها أو العكس، ليس لعيب في اختيارك أو في اختيارها ولكن لأن الحب في الأساس لم يكن موجودا فقط أنت –أو هي- اخترت مواصفات ولم تفكر في أن تختار معه الحب فجاء الاختيار وحيدا.
ومبدئيا وقبل أن نخوض في أي تفاصيل تتعلق بكيفية الاختيار، لازم نؤكد أنه مخطئ من يظن أن اختياره سيصل به إلى الشخص المناسب الكامل بنسبة 100% فليس هناك ثنائي (زوج وزوجة) في العالم متفاهم في كل شيء ومتطابق لحد التماثل.
ولو تخيلت أنك قابلت الشخص الكامل اللي مافيش منه اتنين يبقى بصراحة كده سعادتك بتشتغل سعادتك –شفت قد إيه أنا حد محترمه-،مثلا فيه بنات فى الوقت اللي ممكن ترفضي فيه واحد مناسب ليك بنسبة 80% من أجل شخص آخر تظنين أنه ملائم لك بنسبة 100% فأبشرك.. 60% منهم هتعيشيهم محبطة و40% هتعيشيهم يائسة لأنك هتكتشفي بعد كده أن مافيش حد كامل!!
طيب ازاي نختار وازاي نعرف إن اختياراتنا طلعت صحيحة؟
العلاقات اللي مافيش فايدة منها بلاش منها
لما يقول لك هاروح لبابا أول ما ماما ترجع من الجيش قولي له بابا رايح لها.. مافيش داعي تتعب نفسها!!
"لميس" فضلت متعلقة بالأمل اللي "عتريس" فضل يوعدها بيه، 6 سنين من الحب العاصف، وكل يوم.. النهاردة هنيجي لكم.. بكرة طب امبارح، أصل بابا تعب وماما اتجندت وعمتو اتجننت وخالتو خلفت، والحصيلة النهائية بلايين من المكالمات الليلية التي تنتهي بوعد قاطع بأنه لما ماما ترجع من الجيش هنيجي لكم، وحدث ولا حرج عن الخسائر الفادحة التي تكبدتها "لميس" بخلاف صبرها الأيوبي لمدة 6 سنوات.. 1000 كارت ميناتل مكومين تحت درج المكتب كقتلى الحرب العالمية لدرجة أنها قررت في أحد الأيام أن تثقب أطرافها لتجهز منها ميدالية تعاير بها "عتريس" الذي لم يكلف خاطره في أي مرة من المرات ويعمل لها مفاجأة ويرن لها من على موبايله -اللي بالمناسبة هي اللي بتشحنه له- وعلى ما تفتكر آخر مرة رن لها كانت من تليفون "شباطة" صاحبه يوم 18- 9- 2006 علشان افتكر أن ده يوم عيد ميلادها –حظها كويس شهرين ولا حاجة وهيرن لها تاني-، ده غير الـ500 كارت شحن فئة 100 جنيه اللي أزهقتهم كلهم في حب "عتريسو" وغير الـ16 علقة ونص اللي اتضربتهم من بابا الحاج "سماجة" اللي قفشها 10 مرات بتكلم "عتريس" من الحمام.. ده غير المرات اللي عرف إنها خرجت فيها من غير ما تقول له.. ولولا الحريق اللي مسك في الدور اللي تحتيهم أول امبارح كان كمل عليها ووصل للعلقة الـ17.
وواضح جدا إن "لميس" ضحية اشتغالة كبيرة فهي رغم كل المؤشرات السيئة فاكرة إن "عتريس" ممكن يبقى منه أمل وياخد خطوة إيجابية تجاهها وبصيرتها الضيقة حرمتها من معرفة حقيقته وكان ممكن من البداية ببعض من التروي والهدوء أن تدرس شخصيته جيدا وتعرف هل هو صادق ولا لأ.. وماحدش يقول لي ما هو ممكن "عتريس" يكون صايع وبيمثل كويس وعرف يرسم الدور صح، أنا باقول لك اسمه "عتريس" وصاحبه اسمه "شباطة" يشتغل مين سعادتك!!
وخلاصة الأمر علشان نعرف نختار كويس مافيش داعي نكمل في علاقات مافيش منها فايدة، وطبعا وارد جدا إننا بعد ما نكون اخترنا خلاص يتضح لنا زيف وخداع الشخص اللي قدامنا، ساعتها قرار إنهاء العلاقة هو الأوبشن الوحيد المتاح ولا خيار آخر سواه .

تخلي عن التدقيق في أمور هامشية مش من مكونات الشخصية
ده طلع بينام في المواصلات.. وبيحط الفلوس في بقه..
ناقص كمان يطلع بياكل كشري!!
كتير جدا من الناس بيتعاملوا مع مسألة الاختيار بخشونة زائدة فلا يقبلون أي تهاون في صفات الشخص الذي قد يرتبطون به، وده طبعا جاي من الكلام الكتير اللي بيسمعوه عن العلاقات الفاشلة في العائلة ومن أصحابهم وفي المسلسلات والأفلام وده طبعا تفكير خطأ، فالمقصود بالاختيار الصحيح هو التروي وانتقاء الأفضل ومعنى الأفضل أنه بالطبع سيكون به عيب ولكنه سيكون أقل وغير مؤثر أو مؤثر ولكن بقدر بسيط أو قد يكون هامشيا وليس له أي تأثير ومجرد تفاهات كما حدث مع "هيثن" كما تناديه "جومانة".
"جومانة" كانت شايفة إن "هيثم" هو الشخص المناسب، متعلم ومثقف وراجل ملو وهدومه لكنها أصيبت بصدمة عنيفة لما "كاميليا" قالت لها إنها شافته نايم ولسانه طالع بره بقه ورأسه كلها خارجه من أتوبيس 500 اللي بيروح الكوربة ومن ساعتها وهي مش طايقاه.. واللي زاد الطين بله إنها لما كلمته قال لها والابتسامة تعلو وجهه: "أنا بصراحة تقريبا مش باعرف أنام إلا في المواصلات".. وياريته ما قالها، وبعدما تدخل المصلحون وفاعلو الخير وأولاد الحلال عادت المياه إلى مجاريها، ولكنها بعد ثلاث أيام طفحت لأن "هيثم" خان العهد ونام في الأتوبيس.. مش كده وبس، ده "كاميليا" شافته وهو بيحط الفلوس في بقه وهو بيحاسب البقال.. شفت الضياع؟!!
طبعا "جومانة" قطعت علاقتها تماما بـ"هيثم" وحجتها في كده إن اللي يعرف ينام في المواصلات ممكن ينام في أي حتة واللي ينام في أي حتة يقدر ينام بره بيته واللي ينام بره بيته يبقى ممكن يسيب مراته تخبط دماغها في الحيط في أي يوم لمجرد إنهم اتخاصموا. وكمان مش قادرة تنسى إنه أصبح كائن ناقل للعدوى يعني البيت هيبقى مش (نديف) بالحاجات اللي بيحطها في بقه وبعدين اللي يحط الفلوس في بقه ممكن بعد كده يشرب عصير قصب ولاّ حاجة من المحلات اللي في الشارع.. ده مش بعيد يطلع بياكل كشري.. يا خبر أبيض.. كشري.. ربنا يستر على ولايانا!!.
بالتأكيد العيوب التي اكتشفتها "جونانة" في "هيثن" أهيف من أن علاقة تنتهي بسببها لأنها بخلاف إنها حاجات ولا مؤاخذة عبيطة فهي ليست من مكونات الشخصية بل هي أمور مكتسبة قد ينتهي بها الحال إلى النسيان.
وعلى علاقة "جومانة" و"هيثم" قس العديد من العلاقات التي تنتهي بأسباب تافهة يظن كل طرف أنها عيوب في مكونات وشخصية الطرف الآخر، ولو افترضنا أن هناك بعض العيوب الممكن تقبلها فلا داعي لتكبير الأمور وإعطائها أكبر من حجمها.. بس أكيد لو الموضوع يتعلق بالكشري يبقى ماينفعش.. يا ستار يا رب إيه السيرة دي كشري تاني.. ربنا يستر على ولايانا!!

الشخص اللي يخالف قيمك ومبادئك ماتفكرش فيه
لما تعرفي إن "حمقة" بيشرب مخدرات
مافيش داعي تستني لحد ما يعزمك عليها!!
خد بال سعادتك أي حاجة ممكن تتهاون –تتهاوني- فيها إلا ما يخالف قيمك وأخلاقك ومبادئك الأساسية يعني ممكن يكون فيه صفة تعدي مع شوية تحفظات طالما إن فيه حب، لكن فيه صفات لو قابلتها في اللي قدامك لا تفكر مطلقا في أي شيء سوى الابتعاد والركض حتى آخر نفس.. ولو محتاج تشتري كوتشي نايك تعالَ وأنا أسلفك جزمة باتا حكاية!!
"محمد" شاب واعد جدا ومثقف وملتزم دينيا كان بيموت في زميلته "خديجة" طالبة طب الأسنان وبيحب الهوا اللي بيعدي من قدامها، لكنه فوجئ بها بعد مرور أول سنة على تقاربهما من بعض –مش ارتباط- إنها قالت له في قاعدة صفا ورضا: "عارف يا محمد أنا نفسي لو ربنا كرمني وطلعت الأولى وسافرت بعثة لأمريكا أقلع الحجاب وألبس زي البنات اللي ماشيين دول حاجات قصيرة بحريتي بقى".
تقريبا "محمد" ماردش، جوابه الوحيد عليها بعد كده بقى "سلام عليكم ازيك يا خديجة" وانتهت العلاقة عند هذا الحد.
تصرف "محمد" كان تصرفا سليما جدا جدا، مش لأنه قطع علاقته بـ"خديجة" لأنها عاوزه تقلع حجابها لأ طبعا -لأن قلع أو لبس الحجاب لا يقلل أبدا من احترامها لنفسها ومن جودة تربيتها- لأنه شعر أن طموحاتها وصفاتها الكامنة وأمانيها ستخالف بما لا يدع مجالا للشك قيمه ومبادئه التي تربى عليها، بل وبالتأكيد، قد تناسب هذه الصفات فردا آخر يتمنى أن يرتبط بفتاة جامحة لها تخيلاتها المستقبلية عن التي لا تشكل بالنسبة له أي تعارض أو مخالفة لقيمه وتقاليده ومعتقداته.
وتخيل معي لو أن "خديجة" و"محمد" ارتبطا فعلا وتزوجا وحصلت على فرصة للسفر إلى أمريكا وطالبت بتنفيذ ما كانت تطمح إليه.. وقل لي وقتها هيعمل ايه.
وقيسي –أو قس- على كده كتير يعني مافيش داعي إنك ترتبطي بالواد "حمقة" بعد ما عرفتِ أنه بيشرب خمرة وحشيش –لو بانجو عادي- أو بعد ما عرفتِ إنه بلطجي والطريق كان بسبب مطواة جابته رايح جاي وهو بيتخانق مع الواد "شلاطة".

بلاش ندي حد فرص بزيادة مفرطة..!!
بطلي تبوسي الضفادع.. مفيش حد هيتحول إلى أمير!!
قد يكتشف أحد الطرفين أن العلاقة لن تجدي نفعا مع الطرف الآخر بسبب اختلاف واضح في الصفات والميول والاهتمامات لكنه يحاول أن يقنع نفسه بعكس ذلك. في البداية، قد يكون الأمر مقبولا، وستكون مساحة الأخذ والرد كبيرة بسبب دوافع بداية العلاقات العاطفية التي غالبا ما تكون سريعة وجميلة يرتدي خلالها الطرفان غمامة لطيفة –عن طيب خاطر- على أعينهما تمنعهما من رؤية العيوب. وبعد فترة ستقل هذه المساحة ومعها ستقل الفرص التي يمنحها الطرف المتضرر حتى تنكمش تماما ويصبح الأمر لا يطاق بالنسبة له ويندم على دخوله من البداية في هذه العلاقة.
يعني باختصار بطلي –بطل- تبوسي الضفادع علشان إنت مش هتعرفي تحوليها لأمير ده بخلاف إن كل الضفادع اللي قدام سعادتك مش مسخوطة ولا حاجة هي خلقة ربنا ولو قعدتِ تبوسي فيها من هنا للصبح مش هينوبك حاجة غير... إحم بلاش أحسن!!
مهم جدا إننا نوازن ما بين إننا ندي للطرف الآخر فرص كويسة تكفي لإثبات حسن نيته أو إننا نمنح تلك الفرص بلا حساب.. والأمر هنا نسبي جدا لا يمكن تقنينه بنصاب معين ويخضع لرؤية كل فرد.
فكري أوفكر في عواقب الاختيار..
وبلاش تنخدع من الصفات المفتعلة الأولية!!
الإقدام على اختيار الشخص المناسب لازم يكون بتفكير عميق جدا -ونظرة ما بعدية؟ على رأي "محمد سعد" في اللي بالي بالك- يعني بلاش تبص –تبصي- تحت رجليك وفكر لقدام وامنح نفسك فرصة كافية للتفكير.
"سعاد" شابة مصرية جميلة وطموحة تقدم لخطبتها عريس كويتي الجنسية ملو هدومه معاه موبايل بكاميرتين.. وحاجة عجب خالص، ولأن الأهل والأصدقاء قعدوا يزنوا عليها وافقت عليه من غير تفكير، وأهم حاجة إنه هيريحها وهيلبي لها كل طلباتها، وبالفعل تزوجته وسافرت إلى الكويت لكنها بعد سنة ونصف عادت محملة بورقة طلاق ثقيلة، وبدأت حروب النفقة والطفل والرعاية ولم ولن تنتهي بسهولة أبدا.
وكان ممكن "سعاد" تفكر بجدية شوية بعيدا عن ضغط الأهل والأصدقاء فطلاقها الآن لن يساعدها فيه أحد، ويبدو أنها عندما فكرت في مستقبلها مع زوجها قصرت تفكيرها على الصفات الشخصية البسيطة الظاهرة مثل الأناقة والكرم والهدايا الكثيرة ولم تفكر في عواقب قرارها أو باقي صفاته التي لم تظهر لأنها لم تمنح نفسها فرصة، وربما لو انتظرت قليلا لعرفت أنه بخيل وتزوجها من قبيل الوجاهة الاجتماعية فقط.
ولا يختلف الحال كثيرا بين "سعاد" و"سالي" التي أصيبت بأزمة قلبية لأنها عرفت أن "ميدو" طلع اسمه الحاج "شمندي" وأنه مش مهندس ولا حاجة وشغال تاجر في سوق الجمعة وأنها الزوجة رقم 8 بعد "جمالات" و"فوقية" و"زبيدة" و"سماهر" و"ست أبوها" و"أم حنفي" "وفتاكات"، وكل ده لأنها تسرعت ولم تمنح نفسها فرصة للتفكير في عواقب أن تتزوج "ميدو" المهندس المتزوج من أجنبية في أمريكا –ما هي "فتاكات" برضه اسم أمريكاني-.
كل دي أمور لازم تاخد بالك وتاخدي بالك منها وإنت بتختار/ بتختاري شريك حياتك، ورغم كل ده هنرجع ونقول إن الاختيار ده مرحلة وإنه وسيلة للوصول لمرحلة أهم وهي توثيق العلاقة ومعرفة نتيجة الاختيار.
متى تعرفين أنك نجحت في الاختيار؟
عندما تشعرين..
بالانتماء.. يعني إنك حابة إنك تكوني جزء من الشخص ده.
بالقبول.. يعني إنك قابلة كل حتة فيه وكل تفصيلة.. وكل صفة حتى ولو كانت مضايقاك.
بالأمان.. يعني لما تحسي بإنك مش خايفة من أي حاجة والشخص ده جنبك.
إنك محظوظة.. يعني لما تحسدي نفسك على الارتباط بيه وتشعري بإن ربنا خصك بهدية دون غيرك، وإن الحظ ابتسم لك معاه.
إنك فخورة.. يعني لما تحسي بإنك سعيدة بوجوده في حياتك وفخورة بيه على كل المستويات أمام الناس وأمام نفسك.
لو تحققت هذه المشاعر تأكدي تماما أنك نجحت في اختيار الشخص المناسب.
إنتم بقى..
شايفين اختياراتكم المفروض يحكمها إيه..
وشايفين الاختيارات فعلا وسيلة ولا هدف..
وهل حد فيكم وصل للمرحلة اللي عرف بيها هو اختار صح ولا لأ؟
عايزه ارائكم مع تحياتى



__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انا بحبك

صاحب الموقع
صاحب الموقع


ذكر
مـسـاهـمـَـاتـك : 8222
هـوايـتـك : الرياضة
سـجـلـت إمـتـى : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: اختيار الشريك غايه ولا وسيله.....................   الخميس أكتوبر 04, 2007 10:18 pm

والله مانا عارف

بس شكلها غاية
مشكوووور

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dream.own0.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اختيار الشريك غايه ولا وسيله.....................   الأحد مايو 25, 2008 1:23 pm

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الامى وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اختيار الشريك غايه ولا وسيله.....................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقيات دريم العامة :: الملتقي العام الشامل-
انتقل الى: